أ/ عوض الصليم
15-02-2009, 09:41 PM
تعقيباً على هنوف الخالدي ليس الطلاق هو النهاية لأنه ربما يشكل بداية لحياة المرأة
عوض صليم محمد القحطاني - نجران
العدد: 1848 التاريخ: 21/10/2005 الصفحة: 18 القسم: نقاشات
قرأت في "الوطن" العدد 1842 بتاريخ 12 رمضان الموافق 15/10/2005للأخت الهنوف الخالدي بعنوان (كثرة الشجار بين الزوجين تؤدي للطلاق)، فأبدأ وأقول: أشكر الأخت على هذه المقالة والتي قد تنال إعجاب وفرح الملايين من شريحتها النساء وبهذه المقالة تظن أنها أحسنت الكتابة عن هذا الموضوع متجاهلة بذلك قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء" فهل اتبعت المنهج الشرعي والإسلامي في كتابة المقال أم استندت إلى عجوزين دخلا موسوعة جينس بسبب أن الرجل تبع المرأة؟، فأقول باختصار عن الرجال:
1- الرجل هو من يقود المنزل بيده العصمة والسلطة وحتى الطلاق ولو كان الطلاق بيد النساء لطلقن أزواجهن لاتفه المواقف، فما رأيك في الرجل صاحب العقل الكبير الذي لا يستخدم الطلاق إلا في أضيق وأبعد الحدود وليس كل الرجال، كذلك ففيهم من هو شاذ والشاذ لا قاعدة له.
2- الرجل صاحب كبرياء وفي عهد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) قاد الرجال المعارك وساعدتهم النساء في التمريض أقول ساعدتهم النساء ولم تقد النساء المعارك ويساعدهن الرجال.
3- الإسلام أكرم الرجل في كل الحقوق في الميراث للذكر مثل حظ الانثيين وقال صلى الله عليه وسلم: (النساء ناقصات عقل ودين)، قالوا كيف يا رسول الله؟ قال: (أليس إذا حاضت أو نفست ليس عليها صلاة، فذلك نقص الدين) وقوله تعالى (فإن لم تجدوا فرجل وامرأتان) والسبب إذا ضلت إحداهما فتذكرها الأخرى، فذلك نقص العقل).
4- نحن بيئة عربية أصحاب كرم وجود وشهامة لا يقبل المجتمع مثل هذه المقالات لأنها تنقيص في حق الرجل فلو كان الرجل تبعاً لتغيرت الآية وانقلب العرف وأصبحن رجالاً على هيئة نساء.
5- كذلك قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء اتقين الله فإني أراكن أكثر أهل النار) والسبب (تكثرن اللعن وتجحدن العشير) فكيف أكون تبعا لمن تكثر اللعن وتجحد ذلك التبع؟.
6- الإسلام دعا إلى التعدد وإذا كان الرجل تبعاً لقائده المرأة فلا بد من الإذن من ذلك القائد، ولا أتوقع أن يوافق ذلك القائد على إشراك قائد آخر معه في الحياة، وبالمناسبة لو كان للرجل زوجتان أو أكثر فمن ستكون القائدة؟
7- قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يفلح قوم تقودهم امرأة) فالمرأة لها تخصصات معينة وحدود لا تتعداها، فكيف تكون القائدة وهي صاحبة (الرأي السريع والقرار المتسرع).
8- في حالة غياب ذلك القائد المزعوم من قبلها إما لولادة أو ما شابه ذلك، فهل يكون الرجل حينها قائدا بالتكليف أو يكون بلا قائد لحين عودتها ويتعرض لمصاعب الحياة والكدر حتى العودة؟
9- الرجل يقود بحكمة وصمت وعقل والمرأة تقود بتسرع وهذيان وعاطفة؟
أما عن النساء اللاتي قد يتضجرن من كلامي هذا فأنا أقف مقام المحامي عن الرجل بالواقع الشرعي وأنتن يا معشر النساء (الجنة تحت أقدام الأمهات) فأقول:
1- المرأة لا غنى عنها فهي (الأم، والأخت، والزوجة، والبنت) بعض النساء حصلن على الدرجات العليا في العلم أو بالأحرى في التخصصات النادرة فضلا عن بعض الرجال.
2- أعقل الرجال وأغلبهم لم تحصل عندهم حالات طلاق لأن كلاً عرف طريقه الصحيح في هذه الحياة.
3- المصطفى صلى الله عليه وسلم أطاع زوجته أم سلمة عندما غضب على قومه لما قالت: يا رسول الله اخرج عليهم وأنت محق فأطاعها الرسول صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه فلما رأوه حلقوا رؤوسهم، فالإسلام لا يدعو إلى تهميش المرأة أو عدم اعتبارها.
4- بإمكان كل امرأة أن تكسب زوجها تلطفا وطاعة وحبا وللرجال مداخل، فضلا على أن تكون قائدة وتهلك من معها، خاصة وأن الحياة أصبحت صعبة وذات متطلبات كثيرة فلا أظن أن المرأة تقوم مقام القائد.
5- كل امرأة عاقلة تعرف أنها صاحب هدف سام، فهناك نساء دخلن التاريخ بل وردت أسماؤهن في القرآن فهل ورد اسمها بصفتها القائدة أم عرفت هدفها السامي في الحياة؟
6- الأم مدرسة ولكن إذا أعدها الرجل تعد أجيالاً من الأبطال.
7- وإلى أخواتي المطلقات أقول ليس الطلاق نهاية كل امرأة بل هو بداية حياة جديدة ولعل ذلك الطلاق منع شرا سيحصل، وإني لا أقر أن المطلقات أكثر نضجا وعقلا وحكمة، وتعرفاً للحياة وقد يكون همها تخريج أجيال بدلاً من أن يكون همها في بداية زواجها الأول ترويح النفس وتسلية المشاعر.
8- أقول ختاما: (الرجال قوامون على النساء) ولكن بالحق وقول المعروف ولو لاحظنا أن كل المهام الصعبة بداية من الجهاد في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم ونهاية بمشاكل الحياة لا يقواها إلا الرجل)، فلماذا لا تستسلم المرأة بعد كل هذا للرجل؟
لاأخفيكم انني تلقيت سيلا من الردود النسائيه اللاذعة وكان منهم الكاتبه / نهى العتيبي مدافعة عن بنات جنسها؟؟
عوض صليم محمد القحطاني - نجران
العدد: 1848 التاريخ: 21/10/2005 الصفحة: 18 القسم: نقاشات
قرأت في "الوطن" العدد 1842 بتاريخ 12 رمضان الموافق 15/10/2005للأخت الهنوف الخالدي بعنوان (كثرة الشجار بين الزوجين تؤدي للطلاق)، فأبدأ وأقول: أشكر الأخت على هذه المقالة والتي قد تنال إعجاب وفرح الملايين من شريحتها النساء وبهذه المقالة تظن أنها أحسنت الكتابة عن هذا الموضوع متجاهلة بذلك قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء" فهل اتبعت المنهج الشرعي والإسلامي في كتابة المقال أم استندت إلى عجوزين دخلا موسوعة جينس بسبب أن الرجل تبع المرأة؟، فأقول باختصار عن الرجال:
1- الرجل هو من يقود المنزل بيده العصمة والسلطة وحتى الطلاق ولو كان الطلاق بيد النساء لطلقن أزواجهن لاتفه المواقف، فما رأيك في الرجل صاحب العقل الكبير الذي لا يستخدم الطلاق إلا في أضيق وأبعد الحدود وليس كل الرجال، كذلك ففيهم من هو شاذ والشاذ لا قاعدة له.
2- الرجل صاحب كبرياء وفي عهد المصطفى (صلى الله عليه وسلم) قاد الرجال المعارك وساعدتهم النساء في التمريض أقول ساعدتهم النساء ولم تقد النساء المعارك ويساعدهن الرجال.
3- الإسلام أكرم الرجل في كل الحقوق في الميراث للذكر مثل حظ الانثيين وقال صلى الله عليه وسلم: (النساء ناقصات عقل ودين)، قالوا كيف يا رسول الله؟ قال: (أليس إذا حاضت أو نفست ليس عليها صلاة، فذلك نقص الدين) وقوله تعالى (فإن لم تجدوا فرجل وامرأتان) والسبب إذا ضلت إحداهما فتذكرها الأخرى، فذلك نقص العقل).
4- نحن بيئة عربية أصحاب كرم وجود وشهامة لا يقبل المجتمع مثل هذه المقالات لأنها تنقيص في حق الرجل فلو كان الرجل تبعاً لتغيرت الآية وانقلب العرف وأصبحن رجالاً على هيئة نساء.
5- كذلك قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء اتقين الله فإني أراكن أكثر أهل النار) والسبب (تكثرن اللعن وتجحدن العشير) فكيف أكون تبعا لمن تكثر اللعن وتجحد ذلك التبع؟.
6- الإسلام دعا إلى التعدد وإذا كان الرجل تبعاً لقائده المرأة فلا بد من الإذن من ذلك القائد، ولا أتوقع أن يوافق ذلك القائد على إشراك قائد آخر معه في الحياة، وبالمناسبة لو كان للرجل زوجتان أو أكثر فمن ستكون القائدة؟
7- قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يفلح قوم تقودهم امرأة) فالمرأة لها تخصصات معينة وحدود لا تتعداها، فكيف تكون القائدة وهي صاحبة (الرأي السريع والقرار المتسرع).
8- في حالة غياب ذلك القائد المزعوم من قبلها إما لولادة أو ما شابه ذلك، فهل يكون الرجل حينها قائدا بالتكليف أو يكون بلا قائد لحين عودتها ويتعرض لمصاعب الحياة والكدر حتى العودة؟
9- الرجل يقود بحكمة وصمت وعقل والمرأة تقود بتسرع وهذيان وعاطفة؟
أما عن النساء اللاتي قد يتضجرن من كلامي هذا فأنا أقف مقام المحامي عن الرجل بالواقع الشرعي وأنتن يا معشر النساء (الجنة تحت أقدام الأمهات) فأقول:
1- المرأة لا غنى عنها فهي (الأم، والأخت، والزوجة، والبنت) بعض النساء حصلن على الدرجات العليا في العلم أو بالأحرى في التخصصات النادرة فضلا عن بعض الرجال.
2- أعقل الرجال وأغلبهم لم تحصل عندهم حالات طلاق لأن كلاً عرف طريقه الصحيح في هذه الحياة.
3- المصطفى صلى الله عليه وسلم أطاع زوجته أم سلمة عندما غضب على قومه لما قالت: يا رسول الله اخرج عليهم وأنت محق فأطاعها الرسول صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه فلما رأوه حلقوا رؤوسهم، فالإسلام لا يدعو إلى تهميش المرأة أو عدم اعتبارها.
4- بإمكان كل امرأة أن تكسب زوجها تلطفا وطاعة وحبا وللرجال مداخل، فضلا على أن تكون قائدة وتهلك من معها، خاصة وأن الحياة أصبحت صعبة وذات متطلبات كثيرة فلا أظن أن المرأة تقوم مقام القائد.
5- كل امرأة عاقلة تعرف أنها صاحب هدف سام، فهناك نساء دخلن التاريخ بل وردت أسماؤهن في القرآن فهل ورد اسمها بصفتها القائدة أم عرفت هدفها السامي في الحياة؟
6- الأم مدرسة ولكن إذا أعدها الرجل تعد أجيالاً من الأبطال.
7- وإلى أخواتي المطلقات أقول ليس الطلاق نهاية كل امرأة بل هو بداية حياة جديدة ولعل ذلك الطلاق منع شرا سيحصل، وإني لا أقر أن المطلقات أكثر نضجا وعقلا وحكمة، وتعرفاً للحياة وقد يكون همها تخريج أجيال بدلاً من أن يكون همها في بداية زواجها الأول ترويح النفس وتسلية المشاعر.
8- أقول ختاما: (الرجال قوامون على النساء) ولكن بالحق وقول المعروف ولو لاحظنا أن كل المهام الصعبة بداية من الجهاد في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم ونهاية بمشاكل الحياة لا يقواها إلا الرجل)، فلماذا لا تستسلم المرأة بعد كل هذا للرجل؟
لاأخفيكم انني تلقيت سيلا من الردود النسائيه اللاذعة وكان منهم الكاتبه / نهى العتيبي مدافعة عن بنات جنسها؟؟