مداهيل الرجال
14-11-2007, 12:24 AM
:006:
أمر في المنام عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر بئر زمزم ووصف له
موضعها فقام بحفر فوجد فيه الأشياء التي دفنها الجراهمة حين لجأوا إلى الجلاء أي السيوف
والدروع والغزالين من الذهب فضرب الأسياف باباً للكعبة وضرب في الباب الغزالين وأقام
سقاية زمزم للحجاج .
ولما بدأت بئر زمزم نازعت قريش عبد المطلب وقالوا له أشركنا قال ما أنا بفاعل هذا أمر
خصصت به فلم يتركوه حتى خرجوا به للمحاكمة الى كاهنة بني سعد ولم يرجعوا حتى
أراهم الله في الطريق ما دلهم على تخصيص عبد المطلب بزمزم وحينئذ نذر عبد المطلب
لئن آتاه الله عشرة أبناء وبلغوا أن يمنعوه لينحر أحدهم عند الكعبة .
وكان لعبد المطلب عشرة بنين وهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب
والغيداق والمقوم وصفار والعباس وأما البنات فست وهن : أم الحكيم ــ وهي البيضاء ـــ
وبرة وعاتكة وصفية وأروى وأميمة .
ولما تم أبناؤه عشرة وعرف أنهم يمنعونه أخبرهم بنذره فأطاعوه فكتب أسمائهم في القداح
وأعطاهم قيم هبل فضرب القداح فخرج القدح على عبدالله وكان عبدالله أحسن أولاد
عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه.
فأخذه عبد المطلب وأخذ الشفرة ثم أقبل به الى الكعبة ليذبحه فمنعته قريش ولا سيما أخواله
من بني مخزوم وأخوه أبو طالب فقال عبد المطلب فكيف أصنع بنذري فأشاروا علية أن
يأتي عرافة فيستأ مرها فأتاها فأمرت أن يضرب القداح على عبدالله وعلى عشر من الإبل
فأن خرجت على عبدالله يزيد عشراً من الإبل حتى يرضى ربه فأن خرجت على الإبل
نحرها .
فرجع وأقرع بين عبدالله وبين عشر من الإبل فوقعت القرعة على عبدالله فلم يزل يزيد
من الإبل عشراً عشراً ولا تقع القرعة الى علية الى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة
عليها فنحرت عنه ثم تركها عبد المطلب لا يرد عنها إنساناً ولا سبعاً وكانت الدية في
قريش وفي العرب عشراً من الإبل فجرت بعد هذه الواقعة مائة من الإبل وأقرها
الإسلام وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(( أنا ابن الذبيحين))
يعني إسماعيل وأباه عبدالله
والسلام عليكم
أمر في المنام عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر بئر زمزم ووصف له
موضعها فقام بحفر فوجد فيه الأشياء التي دفنها الجراهمة حين لجأوا إلى الجلاء أي السيوف
والدروع والغزالين من الذهب فضرب الأسياف باباً للكعبة وضرب في الباب الغزالين وأقام
سقاية زمزم للحجاج .
ولما بدأت بئر زمزم نازعت قريش عبد المطلب وقالوا له أشركنا قال ما أنا بفاعل هذا أمر
خصصت به فلم يتركوه حتى خرجوا به للمحاكمة الى كاهنة بني سعد ولم يرجعوا حتى
أراهم الله في الطريق ما دلهم على تخصيص عبد المطلب بزمزم وحينئذ نذر عبد المطلب
لئن آتاه الله عشرة أبناء وبلغوا أن يمنعوه لينحر أحدهم عند الكعبة .
وكان لعبد المطلب عشرة بنين وهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب
والغيداق والمقوم وصفار والعباس وأما البنات فست وهن : أم الحكيم ــ وهي البيضاء ـــ
وبرة وعاتكة وصفية وأروى وأميمة .
ولما تم أبناؤه عشرة وعرف أنهم يمنعونه أخبرهم بنذره فأطاعوه فكتب أسمائهم في القداح
وأعطاهم قيم هبل فضرب القداح فخرج القدح على عبدالله وكان عبدالله أحسن أولاد
عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه.
فأخذه عبد المطلب وأخذ الشفرة ثم أقبل به الى الكعبة ليذبحه فمنعته قريش ولا سيما أخواله
من بني مخزوم وأخوه أبو طالب فقال عبد المطلب فكيف أصنع بنذري فأشاروا علية أن
يأتي عرافة فيستأ مرها فأتاها فأمرت أن يضرب القداح على عبدالله وعلى عشر من الإبل
فأن خرجت على عبدالله يزيد عشراً من الإبل حتى يرضى ربه فأن خرجت على الإبل
نحرها .
فرجع وأقرع بين عبدالله وبين عشر من الإبل فوقعت القرعة على عبدالله فلم يزل يزيد
من الإبل عشراً عشراً ولا تقع القرعة الى علية الى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة
عليها فنحرت عنه ثم تركها عبد المطلب لا يرد عنها إنساناً ولا سبعاً وكانت الدية في
قريش وفي العرب عشراً من الإبل فجرت بعد هذه الواقعة مائة من الإبل وأقرها
الإسلام وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(( أنا ابن الذبيحين))
يعني إسماعيل وأباه عبدالله
والسلام عليكم